الأحد، كانون الأول 06، 2009

الدراما السورية تنجرف الى حافة الهاوية...! وين صرنا "يا عرب ويا عروبة"؟!

كان فيي اروح على غوغل وانسخ الكلام اللي قريته وتفاجأت منه عن تطور الدراما السورية السلبيولكن حبيت اني اكتب بنفسي عن اللي عم بشوفه عالتلفزيونوبصراحة انا بتأسف على الدراما السورية كيف صارت...كانت زمان عفيفة نظيفة الواحد كان يبعد عن الفن المصري لسبب وساخته للاسف والانحطاط في الفن المصري من افلام ومسلسلات ويروح للمسلسلات السورية الجميلة ذات المواضيع الاجتماعية المقبولة..لكن اليوم بعد تفاعل الدراما السورية مع الدراما المصرية صرت اشوف اشياء غريبة عجيبة!!صار اغلب مواضيع الدراما السورية : دعارة حشيش مخدرات زنا شذوذ اغتصاب كازينو, لك حتى اغلب المشاهد صارت خلاعة ومياعة وكلها تدخين وقرف من فنانين وفنانات؟!!هل فيني اسمي هاد الشي تحرر؟ او تطور؟ والا اسميه انزلاق للهاوية؟!زمان ما كنت اتردد اني احضر اي مسلسل سوري اشوفه قدامي لكن اليوم صرت افكر 100 مرة قبل ما احضر اي مسلسل لحتى ما اتفاجأ بأي مشاهد هابطة!لك حتى في مسلسلات ولا الها طعمة ماني عارف كيف اخرجوها متل وشاء الهوى هاد!يا ترى مرات بسال حالي ممكن شي يوم احط على شي مسلسل سوري الاقي مشاهد ساخنة من بوس والخ...ما في شي بعيد مو هيك؟! مع اني شاهدت مقاطع انخزيت وتندمت وقرفت اني شفتها متل مقطع من مسلسل امهات وكان اسم الحلقة هديل وكان المشهد عملية اغتصاب واي مشهد؟؟؟ نام الممثل فوق الممثلة تماما وحركات سافلة منحطة للاسف؟!!!!وعم بقرا بالنت عن مسلسل سحابة صيف وعن الخوف والعزلة وعن قلبي معكم اللي تناولوا مواضيع الخيانة الزوجية والزنا والشذوذ..يا ترى هاد كله بمثل الشعب السوري؟ والا الشعب العربي ككل؟ويا ترى احنا العرب ناقصين خلاعة غير خلاعة الرقاصات وعارضات الازياء اللي مفكرات حالهن مغنيات والا غير سفالة عادل امام و"الست المحترمة" يسرا وغيرهن....والا غير المسلسلات المدبلجة اللي في الحضيض؟!وين صرنا يا عرب؟!والا في شغلة قريتها بالنت وضحكت...بس ما ضحكت منها انما ضحكت عليها او فيكوا تقولوا شر البلية ما يضحك!وهي انه في ممثلة اسمها سمية الخشاب لعبت دور بفيلم ليلة سقوط بغداد وكان اسمها ناهد وادت دور الاغتصاب وقال شو...بتقول انها ما بتخجل من هيك مشاهد وبتبرر دورها بهاد الفيلم انه هاد بعبر عن سقوط بغداد!!! فعلا شيء مضحك ومخزي لابعد درجة...يعني يا ست سمية ما بينفع نعبر عن سقوط بغداد غير بمشاهد منحطة؟!اما زمن غريب!!بس بدي اقول للجميع: يا ترى نسيتوا انه في عندكوا ولاد وبنات بتفتح التلفزيون؟!بتحبوا يشوفوا هيك خلاعات ومشاهد هابطة؟!اذا قلتوا لا بس شو نعمل.معناها انتوا ضعاف لانه فيكوا تعملوا اي شي مقابل مصلحة الولاد اذا فعلا خايفين عليهن!واذا قلتوا اه خليهن يشوفوا هيك مشاهد معناه انتوا اسفل من اي كلمة تقال واشيطن من ابليس ذاته!لانه هيك مصير الاجيال القادمة راح يروح للهلاك وللجهل وللانحطاط!اللي بقهرني انه في ناس بتقول ليش ما نقدم هيك اعمال فنية من مسلسلات وافلام...مهو احنا هدفنا "نوعي" الناس عاللي بصير و""نعالج"" القضايا الاجتماعية المعاصرة!!في الختام: هل ممكن تصحى الدراما السورية اللي مشرف عليها النقيب اللي عمل حاله عنتر بمنع بعض المغنيات من الغناء في سوريا والا ممكن تصحى وتفوق الرقابة؟! والا الرشوة عم تلعب دور؟! وهل ممكن نقدم فن راقي بعالج وبصور القضايا الاجتماعية بطريقة مقبولة ومحترمة؟ والا لازم نتزحلق لحافة الهاوية؟!هاد المقال مني شخصياوراح اترك التعليق للجميع!...

هل هنالك جزء ثالث من مسلسل وردة لخريف العمر ام لا؟ انظروا...



هون في جزء من مقال انا بدي اكتبه لحتى اكشف سر دام اكتر من سنة عن عدم عرض الجزء الثالث من مسلسل وردة لخريف العمر للمخرج يوسف رزقوانا ما راح استسلم لحتى شوف الجزء الثالث عالتلفزيون...المتغيرات في سورية يصورها مسلسل «وردة لخريف العمر» في 100 حلقةدمشق: هشام عدرة يقوم المخرج السوري يوسف رزق حالياً بتصوير الجزء الأول من مسلسل جديد يحمل عنوان «وردة لخريف العمر»، وهو مسلسل اجتماعي يتحدث عن المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي حصلت في سورية على مدى أربعة عقود بين أعوام الخمسينات والتسعينات من القرن العشرين. كما يتناول مشكلات اجتماعية وعاطفية انسانية وطغيان التقاليد والعادات الاجتماعية على خلفية الأحداث السياسية والصراع المادي بين الفئات المتضادة. والمسلسل الذي يقع في جزئه الأول بثلاثين حلقة من المقرر ان يتبعه جزءان آخران بحيث يصبح مجموع عدد حلقاته حوالي 100 حلقة تلفزيونية، وهو من تأليف الكاتب الروائي السوري خيري الذهبي وتمثيل عدد من الممثلين السوريين منهم: أسعد فضة ـ رفيق سبيعي ـ جهاد سعد ـ عارف الطويل ـ فراس ابراهيم ـ منى واصف ـ مرح جبر ـ واحة الراهب ـ نادين ـ نجاح حفيظ ـ عايد فهد ـ سليم كلاس ـ حسن دكال وآخرون. ويتم تصوير المسلسل في مدن دمشق وحمص وحماة." وهذا جزء من مقال وهو مقابلة مع الممثل عبد الحكيم قطيفان"بالعودة إلي وردة لخريف العمر الذي طال إلي ثلاث أجزاء، كيف تنظر إلي هذه المسألة؟ أنا لا أميل إلي هذا النمط من الأعمال، ولا افضح سرا حين أقول بان هذا المسلسل صور بالكامل، ولكن نتيجة المطمطة في المونتاج اصبح 86 / حلقة بدلا من 30 حلقة، وهنا يتدخل دور التوزيع علي المحطات التلفزيونية، فهي لا تشتري بالحلقة لأنها تحتاج 30 رمضانية فقط . وبالتالي علي المشاهدين انتظار رمضان القادم وحتي الذي يليه ليتابعوا تطور الشخصيات والأحداث. ويتذكروا ما حصل في الجزء الأول، اعتقد آن ضغط الحياة اليومية لم يعد يسمح بمتابعة هذه التفاصيل واستذكارها . دعني أقول آن هذه المطمطة نابعة من الحسابات التجارية، فالمنتج الذي دفع 40مليون ليرة، يريد استردادها مع الأرباح من هذا العمل وعلي حساب العمل . مخرج ومنتج يوسف رزق رجل وصديق طيب، وهو جيد، ولكن هذه الاستطالة لم تكن في صالح العمل، وحتي لو اقتنعنا بوجود جزأين، فماذا نقول عن الجزء الثالث أو الحلقات العشر الإضافية؟ أنا في المحصلة ضد هذه المطولات من الأجزاء الدرامية، إلا إذا كانت ضرورة تستدعي ذلك كمناقشة حقب معينة علي طريقة ليالي الحلمية، وجزئيا حمام القيشاني، وغير ذلك. فهي مطمطة لأسباب تتعلق بالربح وليس لوجود هاجس درامي عند الكاتب أو المخرج.