الأحد، كانون الأول 06، 2009

هل هنالك جزء ثالث من مسلسل وردة لخريف العمر ام لا؟ انظروا...



هون في جزء من مقال انا بدي اكتبه لحتى اكشف سر دام اكتر من سنة عن عدم عرض الجزء الثالث من مسلسل وردة لخريف العمر للمخرج يوسف رزقوانا ما راح استسلم لحتى شوف الجزء الثالث عالتلفزيون...المتغيرات في سورية يصورها مسلسل «وردة لخريف العمر» في 100 حلقةدمشق: هشام عدرة يقوم المخرج السوري يوسف رزق حالياً بتصوير الجزء الأول من مسلسل جديد يحمل عنوان «وردة لخريف العمر»، وهو مسلسل اجتماعي يتحدث عن المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي حصلت في سورية على مدى أربعة عقود بين أعوام الخمسينات والتسعينات من القرن العشرين. كما يتناول مشكلات اجتماعية وعاطفية انسانية وطغيان التقاليد والعادات الاجتماعية على خلفية الأحداث السياسية والصراع المادي بين الفئات المتضادة. والمسلسل الذي يقع في جزئه الأول بثلاثين حلقة من المقرر ان يتبعه جزءان آخران بحيث يصبح مجموع عدد حلقاته حوالي 100 حلقة تلفزيونية، وهو من تأليف الكاتب الروائي السوري خيري الذهبي وتمثيل عدد من الممثلين السوريين منهم: أسعد فضة ـ رفيق سبيعي ـ جهاد سعد ـ عارف الطويل ـ فراس ابراهيم ـ منى واصف ـ مرح جبر ـ واحة الراهب ـ نادين ـ نجاح حفيظ ـ عايد فهد ـ سليم كلاس ـ حسن دكال وآخرون. ويتم تصوير المسلسل في مدن دمشق وحمص وحماة." وهذا جزء من مقال وهو مقابلة مع الممثل عبد الحكيم قطيفان"بالعودة إلي وردة لخريف العمر الذي طال إلي ثلاث أجزاء، كيف تنظر إلي هذه المسألة؟ أنا لا أميل إلي هذا النمط من الأعمال، ولا افضح سرا حين أقول بان هذا المسلسل صور بالكامل، ولكن نتيجة المطمطة في المونتاج اصبح 86 / حلقة بدلا من 30 حلقة، وهنا يتدخل دور التوزيع علي المحطات التلفزيونية، فهي لا تشتري بالحلقة لأنها تحتاج 30 رمضانية فقط . وبالتالي علي المشاهدين انتظار رمضان القادم وحتي الذي يليه ليتابعوا تطور الشخصيات والأحداث. ويتذكروا ما حصل في الجزء الأول، اعتقد آن ضغط الحياة اليومية لم يعد يسمح بمتابعة هذه التفاصيل واستذكارها . دعني أقول آن هذه المطمطة نابعة من الحسابات التجارية، فالمنتج الذي دفع 40مليون ليرة، يريد استردادها مع الأرباح من هذا العمل وعلي حساب العمل . مخرج ومنتج يوسف رزق رجل وصديق طيب، وهو جيد، ولكن هذه الاستطالة لم تكن في صالح العمل، وحتي لو اقتنعنا بوجود جزأين، فماذا نقول عن الجزء الثالث أو الحلقات العشر الإضافية؟ أنا في المحصلة ضد هذه المطولات من الأجزاء الدرامية، إلا إذا كانت ضرورة تستدعي ذلك كمناقشة حقب معينة علي طريقة ليالي الحلمية، وجزئيا حمام القيشاني، وغير ذلك. فهي مطمطة لأسباب تتعلق بالربح وليس لوجود هاجس درامي عند الكاتب أو المخرج.

ليست هناك تعليقات: